الأخبار و التقارير الإعلامية

برنامج التربية والتأثير الرقمي

برنامج التربية والتأثير الرقمي هو مبادرة تربوية توجيهية أطلقتها جمعية رياحين بالشراكة مع جمعية كادي بهدف رفع وعي الأمهات بأسس التربية الرقمية الرشيدة وتمكين الأسرة من توظيف التقنية بوصفها أداة تأثير بنّاء تسهم في تهذيب السلوك وتعزيز القيم الأخلاقية وتنمية شخصية الأبناء في بيئة متوازنة قائمة على الوعي الرقمي والمتابعة الحكيمة.
البرنامج : التربية والتأثير الرقمي
اليوم : كل خميس من شهر نوفمبر و ديسمبر
التاريخ : 18 / 12 / 2025 م
المكان : مقر جمعية كادي - المكتبة 
الوقت : من 4:30 – 7 مساءًا
عدد المستفيدات : 39 
 


في خطوةٍ تعكس مواكبة التحوّلات التربوية المعاصرة أطلقت جمعية كادي بالشراكة مع جمعية رياحين برنامج التربية والتأثير الرقمي الذي جاء ليعيد صياغة دور الأسرة في التوجيه الرقمي ويعزز من مفهوم التربية في زمنٍ أصبحت فيه التقنية جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية حيث افتُتح البرنامج بمقدمة تأملية أشارت إلى أن الوسائل الرقمية ليست مجرد أدوات عصرية بل هي من صور تسخير الله للعلوم والمعارف لعباده ليحققوا بها غايات التربية السليمة وصناعة النفس السوية والحياة المطمئنة وركّز البرنامج على تقديم أساليب عملية للتعامل مع الأجهزة الذكية داخل الأسرة وتوجيه الأبناء نحو المحتوى الملائم وتعزيز الاستخدام الواعي للتقنية لدى الناشئة وقد شهد البرنامج حضور 39 مستفيدة من الأمهات في لقاءات اتسمت بالحوار التفاعلي والنقاش البنّاء وأسهمت المبادرة في رفع مستوى الوعي لدى الأمهات بأساليب التوجيه والمتابعة الصحيحة للتعامل الرقمي داخل الأسرة كما انعكس أثر البرنامج في تطوّر السلوك الرقمي لدى الأبناء عبر تعزيز القيم الأخلاقية الرقمية والاستخدام المسؤول للتقنية وظهر ذلك في ارتفاع مستوى وعي الأمهات بأهمية المتابعة والتوجيه المستمر وتطبيق مخرجات اللقاء داخل محيط الأسرة والمنزل.

السلبيات :
1. الالتزام بالضوابط التنظيمية التي تمنع حضور الأطفال لضمان جودة البيئة التدريبية.
2. التوسع في نقل اللقاءات عبر منصة زووم لتمكين الاستفادة عن بعد ورفع مستوى الوصول للفئة المستهدفة.

التوصيات : 
1. إعادة ضبط الجدول الزمني للقاءات القادمة لتبدأ من الساعة الخامسة وحتى السابعة والنصف مساءً تفاديًا لفترات الانتظار وتحقيقًا للتناغم بين البرامج المصاحبة.
2. تطوير أسلوب التقديم بتحويل المحتوى من صيغة المحاضرة التقليدية إلى ورش تطبيقية أكثر حيوية لرفع مستوى الجذب لدى الأمهات الشابات.
3. تعزيز التنويع في أساليب الطرح وتخصيص محطات تدريبية تتناسب مع اهتمامات الفئة العمرية الأصغر لضمان مشاركة أوسع وأثرٍ أكثر عمقًا واستدامة داخل الأسرة.
البوم الصور
برنامج التربية والتأثير الرقمي